صدر للباحث والناقد المغربي أحمد زنيبر عمل جديد بعنوان "في رياض الأدب المغربي أعلام وقضايا". وهو كتاب يتوزع إلى مقدمة وفصلين. جاء في كلمة الناقد على ظهر الغلاف: " يأتي كتاب "في رياض الأدب المغربي أعلام وقضايا" لتثمينِ الجُهود البحثيّة التي بُذلت من أجل تعزيز مكانةِ الأدب المغربيّ، وترسيخِ حضورِه ضمن الآداب العربيّة والعالميّة. ولعَلّ ما صدر من دراساتٍ نقدية وأعمال إبداعية متنوعة، في الشعر كما في السرد بأنواعِه، ليُعطي الدليلَ على قيمة هذا المنجَز، الممتد في الزمان والمكان؛ وعلى نبوغ ِأعلامه في اللغة والفكر والفنّ والأدب. هذا الازدهارُ النّوعيُّ، الذي عرفه الأدب المغربي في شتى تخصصاتِه المتعدّدَة، لم يكنْ مُنعزِلا عن واقعه الرّحْب، حيثُ انكبّ أعلامُه على دراسة موضوعاتٍ مُتباينةٍ تمثلتْ في الرّجوع إلى التراث والانشغال بقضاياه العامة والخاصة، تارةً؛ وفي الانفتاح على روح الحداثة وتجريب إبدالاتها الممكنة، تارةً أخرى.
ولأن الرؤية
الثقافية، التي استندتُ إليها سابِقًا، وتمّ تجسيدُ مظاهرها في مُقارباتٍ نقدية
ترتكز على قراءة الأدب المغربي، وفْق تصوّرٍ منهجيّ يرى فيهِ وحدةً متكاملةً
تتقاطعُ فيها وداخِلها مختلف الأنواع التعبيرية والكتابية؛ فإنّ مسعى هذا الكتاب
لم يحِدْ عن هذه الاستراتيجية المُقترحَة. فالعنايةُ بالمقروءِ، من الأدب المغربي
الخصب، شعرا وسردا ونقدا، ظلّتْ هيَ هي من حيث استجلاء ما يتميزُ بهِ من نبوغٍ
فكري وأدَبي وفنيّ. لذلك، تجدّدَ التوجّهُ نحو نُصوصٍ وأعمالٍ جديدة تطلّبتْ حيّزا
تأمليّا مُناسِبا للقراءة والتحليل، ومحطّة ملائمة للنقد والتأويل."
ويقول الدكتور محمد
احميدة في تقديمه للكتاب: "لقد شكَّـل كتاب «في رياض الأدب المغربي:
أعلام وقضايا»، سِفْراَ آخر
من كتابات الأستاذ الدكتور أحمد
زنيبر، يؤكد
من خلاله استمرارية حركيته الأدبية والنقدية، في الساحة
الثقافية المغربية، مواكباً جانباً من مساهمات
الكتاب والمبدعين والباحثين المغاربة، من
أجيال مختلفة. وتفصح هذه
الإضمامة من الدراسات التي ضمّها هذا
«الرياض» من
وجه آخر، عن تنوع اهتمامات هذا الباحث،
صمداً إلى
إغناء ساحتنا
الثقافية، فضلاً عما ينجزه
في الحقل التربوي من أعمال، مشفوعاً بما يقوم به من تأطير للأبحاث داخل مؤسسات جامعية
متعددة."
صدر الكتاب عن منشورات حلقة الفكر المغربي في طبعته الأولى 2026 بفاس، بدعم
من وزارة الشباب والثقافة والتواصل. أما لوحة الغلاف فكانت من توقيع الفنانة رانية
الخضر.


إرسال تعليق